انا عارفة اني اتأخرت كتير
وغبت كتير وقصرت كتير
وباعتذر عن تأخري وعدم المتابعة والرد زي الاول
لكن صدقوني مش قلة ذوق مني
انما حالة لا علم لها تفسيرا
ناتجة من شوية ظروف مش كويسة
لاني بحبكم جدا والله وبتوحشوني جدا جدا جدا
ولكن الان رجعت
ودعواتكو ليا ان الحالة دي ما تيجي مرة اخرى
فاعذروني وسامحوني على التقصير
وغبت كتير وقصرت كتير
وباعتذر عن تأخري وعدم المتابعة والرد زي الاول
لكن صدقوني مش قلة ذوق مني
انما حالة لا علم لها تفسيرا
ناتجة من شوية ظروف مش كويسة
لاني بحبكم جدا والله وبتوحشوني جدا جدا جدا
ولكن الان رجعت
ودعواتكو ليا ان الحالة دي ما تيجي مرة اخرى
فاعذروني وسامحوني على التقصير

كانت زارا فاتنة الجمال ويرجع سبب ذلك الي اصولها الجورجية
رقيقة
يحبها كل من حولها حتى
تمتلك صوتا رخيما هادئا اذا تكلمت وصوتا عذبا اذا تغنت
ترعرت في ذلك القصر
الملئ بأشكال ومظاهر الفخامة التي تبهر لحد الرهبة
لم تعرف إلا سيدها
ولا ترى من الدنيا إلا هو
لم تحبه
ولم تكرهه ولم تفكر لما هو سيدها الوحيد
ولمذا هي جاريته ولكن ليست الوحيدة
فإلي جانبها كثيرات
ولكل منهن وظيفتها التي لا تجد مفر من القيام بها
إلا إقناع نفسها بإنها تسعد بعملها وكفى
إلا إقناع نفسها بإنها تسعد بعملها وكفى
عندما هزم على بك أبو الدهب في دمشق
فر على بك الكبير إلي عكا بفلسطن
ومعه ما استطاع الابقاء عليه من الخدام والجواري والاموال
وبالطبع من تبقى أصبح حراً فقد فر السيد وانكسر القيد
قيد العبودية والذل
فتحت أبواب القصر على مصراعيها
لأول مرة رأت الجواري نور الحرية
وأمامها النهار الطريق لتخرج
وأمامها النهار الطريق لتخرج
خرج الجميع
محلقين نحو الحرية غير مصدقين
محلقين نحو الحرية غير مصدقين
وحدها بقيت
مرتعبة ممسكة باحد صواري القصر
تحتضنه وكان في عينيها الترجي
تحتضنه وكان في عينيها الترجي
ان يمدها بالامان
فمازالت لها نظرة عميقة للأمور
بكت وقالت لا أستطيع الخروج
فقد علموني العبودية ولم يعلموني
كيف اعيش حرة
كيف اعيش حرة